جدع مشترك علمي 3

منتدى يهتم بكل ما يتعلق بدروس السنة الاولى ثانوي خصوصا جدع مشترك علمي3 بثانوية الحسن التاني


    الى كل ابن و ابنة

    شاطر
    avatar
    wardati
    Admin

    عدد المساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 14/10/2009
    العمر : 23

    الى كل ابن و ابنة

    مُساهمة  wardati في الجمعة نوفمبر 06, 2009 5:30 am

    *
    *
    *

    الى كل ابن و ابنة........

    الأ مومة أعظم هبه خص الله بها النساء
    وليس هناك وساده انعم من حضن الأم لابنائها
    ان اعذب ما تحدثه الشفاه البشريه هو لفظة "الأم"واجمل مناداة هي : يا أمي
    انها كلمه صغيره كبيرة مملؤة بالأمل والحب والعطف وكل ما يحمله القلب البشري من الحب الود
    ألأم هي هي التعزيه في الحزن.. والرجاء في اليأس .. والقوة في الضعف ..هي ينبوع لاينضب ماءوه
    مهما طال به الزمن ومهما تكاتلت عليه المحن
    كل شيء في الطبيعه يرمز إلى الامومه :::::: فالشمس هي أم هذه الارض ترضعها حرارتها وتحتضنها بنورها
    ولاتغادرها في المساء الابعد ان تنومها بنسمه هواء وتغريد عصافير غناء
    وهذه الارض هي أم الاشجار والازهار تلدها وترضعها حتى تصبح بدورها امهات حنونات للأثمار الشهيه والبذور الحيه
    ان لفظه الأم تختبىء في قلوبنا مثل ماتختبىء النواه في قلب الأرض وتنبثق من بين شفاهنا في ساعات الحزن والفرح
    فتجدك تلجاء اليها قائلاً"أماه "عندك وحدك أجد الأمان والحب .عندما ينبذني الناس خاطئاً. وينفضون من حولي مهزوماً.
    ويبتعدون عني مريضاً. بك يا أمي استطيع أن اعرف الله وارى الجنه""
    (( الجنة تحت اقدام الأمهات ))لكم ودي



    *
    *
    *
    *



    .الأم مصدر السعادة والراحة والأمان والألفة والاطمئنان ولها عظيم الشأن .. سعت لراحتك وأنت نطفة في بطنها وتحذر مما يضرها، فلا يكون طعامها إلا ما يثبتك في القرار، ويغذوك في النشوء، وتترك الشهوات اللذيذة، والأطعمة الشهية إذا كان يضر بالنطفة وتترك الأشغال والتردد في قضاء الأوطار والمشي في الطرقات وحمل الأثقال إشفاقاً على النطفة وهي نطفة، إنها معاناة طويلة أتى بعدها فجر تلك الليلة التي لم تنام فيها ولم يغمض لها جفن ونالها من الألم والشدة والرهبة والخوف ما لا يصفه قلم، ولا يتحدث عنه لسان، اشتد بها الألم حتى عجزت عن البكاء، ورأت بأم عينها الموت مرات ومرات، حتى خرجت إلى الدنيا فامتزجت دموع صراخك بدموع فرحها وأزلت كل الألم والجراح، وقد مرت سنوات عمرها وهي تحملك في قلبها وتغسلك بيدها وجعلت حجرها لك فراش وصدرها غذاء وتسعد لترى ابتسامتك، وسرورها أن تصنع لك شيئاً وسعادتك بفرحك، ومن يوم أن تلد إلى أن تستقل لا يُحمل للمنزل من الطعام إلا ما يلائمك، وإن كان غير محبوب عندها فتترك محبوبها كرامة لك ثم تنتصب لتربيتك وجلب المنافع لك ودفع المضار عنك، ولو تركتك في الأرض أكلتك الهوام وعقرتك الحشرات، فلا تزال تطلب رضاك حتى يبدو تميزك إلى أن بكيت أو حزنت خدعتك عن البكاء وصرفت عنك الحزن والأسى. ولقد بلغ من أمرها في تطييب نفسك وإقرار عينك ودفع ما يضيق به صدرك، مبلغاً لا تجازيها عليه أبداً وكيف لا وقد عملت من أجل راحتك وسعة صدرك، وتمر الليالي والأيام وهي خادمة لك، وعاملة لك وداعية لك بالخير، تنتظر يوم شبابك ويوم لقائك ويوم رجولتك، ويوم زواجك فتفرح لزفافك، ويتقطع قلبها حزناً على فراقك .
    من كتاب ( وبراً بوالدتي )
    وقد صدق من قال:لن أسميك امرأة سأسميك كل شيء.
    (محمود درويش).

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 2:53 am